الخميس، 26 فبراير 2026

طفلة سعودية تشارك في توزيع سلال غذاء غزة

 

لم تتجاوز العاشرة من عمرها .. ووالدها يكشف لـ" العربية.نت" التفاصيل

طفلة سعودية تشارك في توزيع سلال غذاء غزة


خطّت الطفلة السعودية الهنوف الشلهوب، التي لم تتجاوز العاشرة من عمرها مشهداً إنسانياً لافتاً عبر مشاركتها في توزيع الإغاثات لقطاع غزة، لتجسد بذلك قيم العطاء منذ الصغر وروى والدها حكايتها.

في حديثه إلى "العربية.نت"، أوضح شلهوب الشلهوب، مدير مركز الاتصال والإعلام الدولي لـ العربية.نت أن ابنته الهنوف كانت تتابع تفاصيل عمل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في إغاثة المتضررين حول العالم – ولا سيما في قطاع غزة – وتتأثر بما تشاهده من صور الدعم والمساندة.

وأضاف والد الهنوف أن ابنته ذات الأعوام الثمانية طلبت المشاركة بنفسها في تجهيز السلال الرمضانية ورافقته إلى مقر المركز، إذ رتّبت السلال الغذائية بعناية، معبرة عن سعادتها وفخرها بالمشاركة في هذا العمل الإنساني النبيل.

في الإطار ذاته، أشار والدها إلى أن هذه ليست التجربة الأولى للهنوف في العمل الإنساني، إذ شاركت في حملة "رسائل الأمل" خلال رمضان الماضي، التي تدعم أطفال القطاع.

كما أصبحت حريصة على حضور الفعاليات المرتبطة بالأطفال في المركز، إلا أن مشاركتها في تجهيز السلال الغذائية تُعد الأولى من نوعها بالنسبة لها. عادت إلى المنزل وهي تشعر بسعادة غامرة، بعدما عاشت تجربة إنسانية مباشرة، تعكس ما تربّت عليه من روح العطاء واستشعار المسؤولية، وإدراكها لدعم المملكة للفقراء والمحتاجين حول العالم، ورغبتها في أن تكون جزءًا من هذا العطاء الوطني.

وكان يوم أمس شهد وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدَّمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى قطاع غزة، محمّلة بسلال غذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع. تعكس هذه الخطوة استمرار الدعم الإنساني السعودي وتكثيف الجهود لتلبية الاحتياجات الملحّة للأسر المتضررة.

وتسلّم المساعدات «المركز السعودي للثقافة والتراث»، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة، تمهيدًا للبدء الفوري في توزيعها على الأسر المتضررة داخل القطاع. يضمن ذلك سرعة إيصال الدعم الغذائي إلى مستحقيه في مختلف المناطق.

في سياق متصل، يأتي وصول هذه السلال الغذائية في توقيت بالغ الأهمية مع حلول شهر رمضان، حيث تتزايد احتياجات العائلات في غزة لتأمين قوتها اليومي في ظل ظروف إنسانية قاسية. تمثل هذه السلال مصدر دعم مباشر يسهم في سد الاحتياجات الغذائية، ويخفف من معاناة الأسر، ويمنح الأطفال وذويهم قدرًا من الطمأنينة في شهر الرحمة.


0 Comments: