الأربعاء، 4 فبراير 2026

أردوغان: أنقرة ترغب في الارتقاء بعلاقاتها مع الرياض إلى مستوى أعلى

 

أكد أن بلاده تعمل مع المملكة باستمرار من أجل إعمار سوريا

أردوغان: أنقرة ترغب في الارتقاء بعلاقاتها مع الرياض إلى مستوى أعلى

أكد رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، أن أنقرة ترغب في الارتقاء بعلاقاتها مع الرياض إلى مستوى أعلى، مشيراً إلى أن بلاده ستتخذ خطوات جديدة مع السعودية في مجالي الطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية.

في سياق متصل، شدد على أن تركيا ستدعم استقرار سوريا، وأوضح أن العمل بالتعاون مع السعودية من أجل إعمار سوريا مستمر.

جاء ذلك عقب جلسة مباحثات عقدها أردوغان في الرياض مع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء.

إذ استعرضا آفاق العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون والفرص الواعدة لتطويرها في مختلف المجالات.

كما بحثا تطورات الأحداث في المنطقة والعالم والجهود المبذولة تجاهها.

وكان الأمير محمد بن سلمان، استقبل بالديوان الملكي في قصر اليمامة بالرياض مساء اليوم، الرئيس التركي الذي يزور الرياض في زيارة رسمية.

وفي ختام زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض، ولقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، جدد الجانبان عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين.

كما شدد البلدان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للقطاع.

إلى ذلك، تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأعربا عن قلقهما إزاء النزاعات والتوترات وخطر تصعيدها في المنطقة، وفق ما أفادت وكالة "واس"، اليوم الأربعاء.

تعزيز التعاون

وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، وشددا على أهمية التعاون الإقليمي، والمبادرات الرامية إلى ضمان الاستقرار والسلام والازدهار الإقليمي.

إلى ذلك، رحب الجانبان بانضمام البلدين لـ"مجلس السلام" من أجل دعم جهود السلام التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في غزة، وبدء اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة القطاع مهامها.

أما في الشأن اليمني، فأكد البلدان دعمهما للشرعية اليمنية، مشددين على أهمية الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، وضرورة مواجهة أي محاولات تهدف إلى تقسيمه، ودعم كيانات داخلية فيه لزعزعة أمنه واستقراره.

وحدة اليمن والسودان

فيما عبر الجانب التركي عن تأييده للدور المهم الذي تقوم به السعودية في اليمن ومساعيها الهادفة لإنهاء الأزمة، بما في ذلك الاستجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لاستضافة مؤتمر شامل في الرياض لجميع مكونات الجنوب، بهدف حل الأزمة وتعزيز التوافق الوطني.

وعن السودان، أكدت السعودية وتركيا في البيان مواقفهما الثابتة والداعمة لوحدة البلاد والمحافظة على أمنه وسيادته، ورفض تشكيل أي كيانات غير شرعية أو موازية خارج إطار مؤسسات الدولة الشرعية، ومنع تدفق الأسلحة الخارجية، وتحويل السودان إلى ساحة للصراعات.

كما أوضح الطرفان أهمية إطلاق عملية سياسية يقودها السودانيون من خلال إنشاء حكومة مدنية لا تشمل الجماعات المتشددة، والجهات التي ارتكبت جرائم بحق الشعب السوداني.

هذا وأعرب أردوغان عن تطلعه لزيارة الملك سلمان وولي العهد إلى تركيا، فيما عبر الأمير محمد بن سلمان عن قبوله للدعوة.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التقى، أمس الثلاثاء، في الرياض الرئيس التركي، الذي أكد عزم أنقرة الارتقاء بالعلاقات مع المملكة إلى مستوى أكبر في مجالات تشمل الطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية، وغيرها.

كما شدد أردوغان لولي العهد على استمرار دعم تركيا للاستقرار في سوريا، مضيفاً أن بلاده ستعمل بالتعاون مع الرياض لإعادة إعمار سوريا.


هناك تعليقان (2):

  1. تصريح أردوغان يعكس رغبة واضحة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين أنقرة والرياض وتوسيع مجالات التعاون المشترك.

    ردحذف
  2. هذا التوجه يؤكد أهمية العلاقات السعودية-التركية ودورها في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة.

    ردحذف