الخميس، 5 مارس 2026

4 ملايين نخلة في العلا تدعم الاقتصاد المحلي

 


4 ملايين نخلة في العلا تدعم الاقتصاد المحلي


تُعدّ واحات النخيل من أبرز المقومات الزراعية التي اشتهرت بها العُلا منذ مئات السنين، حيث ارتبطت النخلة بحياة الأهالي بوصفها مصدراً للغذاء والرزق، وعنصراً أصيلاً في المشهد الطبيعي للواحات التي تحتضنها المحافظة بين الجبال والتكوينات الصخرية، ما يجعلها جزءًا من الهوية الزراعية والتاريخية للمنطقة

وتشير إحصائيات الهيئة الملكية لمحافظة العُلا إلى تنوّع وتنامي الإنتاج الزراعي في المحافظة، إذ تحتضن واحات العُلا نحو 4.144 مليون نخلة تغطي مساحة تُقدّر بـ 16,485 هكتارًا، بإنتاج سنوي يصل إلى 168.31 طنًا من التمور، ويُعد تمر البرني من أبرز الأصناف التي تشتهر بها المنطقة، إلى جانب عدد من الأصناف الأخرى المتنوعة.

خبرة زراعية متوارثة

وحظي قطاع زراعة النخيل في العُلا باهتمام كبير من الأهالي منذ القدم، مستفيدين من خصوبة التربة ووفرة المياه في الواحات، ما أسهم في استدامة هذا النشاط الزراعي وتوارث خبراته عبر الأجيال، حتى أصبحت النخلة رمزًا للهوية الزراعية والاقتصادية في المحافظة.

حضور في الأسواق المحلية والدولية

وتسهم مزارع النخيل في دعم الحركة الاقتصادية، إذ تُسوَّق التمور المنتجة في الأسواق المحلية داخل السعودية، إضافة إلى تصديرها إلى عدد من الأسواق الخارجية، بفضل ما تتميز به تمور العُلا من جودة عالية وتنوع في الأصناف، ما يعزز حضورها في الأسواق الإقليمية والدولية.

جهود لتعزيز استدامة الواحات

وتواصل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا جهودها في تطوير القطاع الزراعي ودعم مزارعي النخيل، عبر برامج ومبادرات تهدف إلى رفع جودة الإنتاج وتعزيز استدامة الواحات، بما يحافظ على الإرث الزراعي الذي عُرفت به العُلا عبر التاريخ ويعزز مكانتها الزراعية والاقتصادية.

0 Comments: