الأمير خالد بن سلمان يبحث تطورات الأوضاع الإقليمية مع وزيرة دفاع فرنسا
تلقى الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية اتصالاً هاتفياً من السيدة كاثرين فوترين وزيرة القوات المسلحة في فرنسا.
وجرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات في المنطقة، إضافة إلى إدانة الهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة، ومناقشة تداعيات التصعيد الراهن على أمن واستقرار المنطقة.
وفي السياق ذاته، تلقى وزير الدفاع السعودي اتصالاً آخر من نظيره السويدي بول جونسون، حيث تناول الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين، كما أدانا الاعتداءات الإيرانية التي طالت المملكة.
وأكد الجانبان خلال الاتصالين أهمية تكثيف الجهود الدولية لاحتواء التوترات المتصاعدة، والعمل على دعم المسارات الدبلوماسية التي تسهم في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
كما شددوا على ضرورة احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، بما يضمن حماية الأمن الإقليمي ومنع اتساع نطاق الصراع.
واتفق المسؤولون على استمرار التنسيق والتشاور بين الدول الصديقة لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة، وتعزيز التعاون الدفاعي بما يدعم جهود الحفاظ على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع يتلقى اتصالين من وزيرة القوات المسلحة الفرنسية ووزير الدفاع السويدي؛ جرى خلالها بحث تطورات المنطقة وإدانة الهجمات الإيرانية على المملكة، مع التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد ودعم الاستقرار. pic.twitter.com/M09fMJnQvk
— Doaa Mohamed (@DoaaDoaamahamed) March 10, 2026

بحث الأمير خالد بن سلمان مع وزيرة دفاع فرنسا تطورات الأوضاع الإقليمية خطوة مهمة لتعزيز التنسيق الدولي والعمل المشترك للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
ردحذفشكرا على ردك وبالتأكيد المباحثات خطوة هامه للتنسيق والحفاظ على الاستقرار
حذف2. كثرة الاجتماعات والمباحثات حول الأوضاع الإقليمية لم تنعكس حتى الآن في حلول ملموسة على الأرض، ما يطرح تساؤلات حول جدوى هذه اللقاءات المتكررة.
ردحذفبالتأكيد يوجد جدوى وكثرة الاجتماعات تودي الي ايضاح وتحليل المواقف بدقة
ردحذف