الأربعاء، 8 أبريل 2026

باكستان تجدد تأكيدها بالوقوف بجانب السعودية في الوضع الحالي

 

شريف يثني على ضبط النفس الذي أبدته المملكة إزاء موجات الهجوم الإيراني

باكستان تجدد تأكيدها بالوقوف بجانب السعودية في الوضع الحالي 


تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً من شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، إذ بحثا تطورات الأوضاع في المنطقة.


وأدان رئيس الوزراء الباكستاني الاحداث الحالية  المتواصلة التي استهدفت المنشآت في المملكة، مؤكدًا أنها انتهاك خطير لسيادة المملكة، وسلامة أراضيها، وتصعيد يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مجددًا وقوف باكستان وتضامنها الكامل مع السعودية.


وكتب رئيس وزراء باكستان عبر حسابه في إكس: "اتصلت بولي العهد السعودي وأكدت له تضامننا الكامل والثابت ونقلتُ إليه تضامن باكستان الراسخ مع المملكة، وأننا نقف صفاً واحداً مع إخواننا وأخواتنا السعوديين. وأثنيتُ على ضبط النفس الذي أبدته المملكة".


مقابل تأكيدات السعودية باحتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، برزت تحذيرات أمنية باكستانية تشدد على وقوف إسلام آباد مع الرياض بموجب معاهدة الدفاع المشترك في حال تصاعد الوضع.


وتعزز الرياض - إسلام آباد تنسيقهما المشترك حيال الأوضاع الراهنة، إذ تلقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان، محمد إسحاق دار، في اليومين الماضيين.


واستعرض الوزيران في الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية، وأهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.


والتقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، محمد شهباز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني الذي زار السعودية يوم 13 مارس المنصرم، إذ جاءت زيارته عقب يوم واحد من حديث أجراه مع مسعود بزشكيان الرئيس الإيراني، حول تدهور الوضع في الشرق الأوسط.


قبل ذلك، ناقش الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الاعتداءات الإيرانية على السعودية، في إطار اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين البلدين، وسبل وقف هذه الاعتداءات التي "لا تصب في مصلحة أمن واستقرار المنطقة".


هناك 4 تعليقات:

  1. موقف يعكس قوة العلاقات بين باكستان والسعودية، والتضامن بين الدول مهم جدًا في ظل التحديات الحالية.

    ردحذف
    الردود
    1. شكرًا على تعليقك. بالفعل، التضامن بين الدول الصديقة يعزز من الاستقرار ويدعم الجهود المشتركة لمواجهة التحديات.

      حذف
  2. تصريحات دعم متكررة بدون تأثير حقيقي على الأرض، والأوضاع ما زالت كما هي.

    ردحذف
    الردود
    1. أتفهم وجهة نظرك، لكن هذه المواقف تعكس دعمًا سياسيًا مهمًا، وغالبًا ما تكون خطوة تمهيدية لتنسيق وتعاون عملي خلال الفترة القادمة.

      حذف